جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي تنعى راعيها ومؤسسها سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
{يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي}
صدق الله العظيم
بأبلغ معاني الحزن والأسى، تنعى جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي راعيها ومؤسسها، فقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه صباح اليوم الأحد 27 محرم 1448ه الموافق 12 يوليو 2026م.
تتقدم الجائزة بأخلص التعازي وأصدق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو نائبه الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني، وإلى أصحاب وصاحبات السعادة، الشيوخ والشيخات، أبناء وبنات الأمير الفقيد، وإلى كافة أفراد الأسرة الموقرة، والشعب القطري الكريم.
ابتذرت يد الأمير الوالد المعطاءة مشروع الجائزة، لتحمل اسمه المكرم نحو تجسيد رسالة قطر السامية الداعية إلى توطيد السلم والتفاهم بين أمم العالم ومجتمعاته.
وفي وداع سموه، تقف رؤية الجائزة الرصينة وأعمالها المخلصة الدائبة، وعطاءاتها الواسعة الدائمة، وثمارها المتدانية الممتدة، شاهداً بليغاً من شواهد منجزاته الكثيرة العظيمة، وأثراً عميقاً من مآثره الحميدة العديدة المباركة، التي عمّت خيراتها أرض قطر وبلدان العالم العربي وآفاق العالم أجمع.
رحم الله فقيد الوطن الكبير سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتغمده في فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون