وفد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي يزور سفارة البرازيل في الدوحة


بمناسبة اختيار اللغة البرتغالية ضمن لغات الدورة الثالثة عشرة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي لعام 2027، وفي إطار الاستعداد للجولة الثقافية التي تعتزم الجائزة تنظيمها في البرازيل خلال شهر أكتوبر المقبل، زار وفد من الجائزة سفارة جمهورية البرازيل الاتحادية في الدوحة، حيث كان في استقباله سعادة السيد مارسيلو أوتافيو دانتاس لوريس دا كوستا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى دولة قطر.

وضم وفد الجائزة الدكتور مجاب الإمام، رئيس قسم الترجمة، والأستاذ عبد الرحمن المري، المسؤول الإعلامي، إلى جانب عضوي الفريق الإعلامي، السيدة ليلى محمد والسيد محمد الدميري.

وتأتي هذه الزيارة في سياق اهتمام الجائزة بتعزيز حضور اللغة البرتغالية وتشجيع حركة الترجمة والتبادل الثقافي بينها وبين اللغة العربية. ويأتي اختيار اللغة البرتغالية ضمن لغات دورة 2027 للمرة الثانية في تاريخ الجائزة، بعد أن سبق اختيارها عام 2019، بما يعكس الأهمية التي توليها الجائزة لهذه اللغة ولتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين العربية والبرتغالية.

وخلال اللقاء، استعرض وفد الجائزة برنامج الجولة الثقافية التي ستنظمها الجائزة في البرازيل خلال الفترة من 18 إلى 24 أكتوبر 2026، وتشمل مدينتي ساو باولو وريو دي جانيرو، وتتضمن سلسلة من الزيارات واللقاءات مع عدد من أبرز الجامعات والمؤسسات الثقافية ودور النشر والجهات المعنية بالترجمة والتبادل الثقافي بين اللغتين العربية والبرتغالية.

ومن أبرز محطات الجولة، تنظيم لقاءات أكاديمية وثقافية في ساو باولو تجمع مترجمين وباحثين ومؤسسات مهتمة بالعلاقات الثقافية العربية البرازيلية، إلى جانب زيارة المكتبة الوطنية في ريو دي جانيرو، حيث من المقرر تنظيم ندوة للتعريف بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، وفتح نقاش حول الترجمة ودورها في تعزيز التواصل بين الثقافتين العربية والبرازيلية.

وأكد الأستاذ عبد الرحمن المري، المسؤول الإعلامي في الجائزة، أن اختيار اللغة البرتغالية للمرة الثانية يأتي امتدادًا لاهتمام الجائزة باللغات والثقافات التي تمتلك تاريخًا غنيًا من التواصل مع الثقافة العربية، وقال:

"إن عودة اللغة البرتغالية إلى لغات الجائزة تعكس إيماننا بأهمية البناء على ما تحقق في الدورة السابقة، وتوسيع آفاق الترجمة والتواصل بين العربية والبرتغالية. ونأمل أن تتيح جولتنا في البرازيل فرصة للقاء المترجمين والأكاديميين والناشرين والمؤسسات الثقافية عن قرب، والتعريف بالجائزة، وتشجيع المزيد من مشاريع الترجمة التي تقرّب بين الثقافتين وتفتح أمام القارئ العربي والناطق بالبرتغالية آفاقًا معرفية جديدة".

ومن جانبه، أشاد سعادة السيد مارسيلو أوتافيو دانتاس لوريس دا كوستا، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى دولة قطر، باختيار اللغة البرتغالية ضمن لغات الدورة المقبلة للجائزة، مؤكدًا أهمية الترجمة في توثيق الروابط الثقافية بين البرازيل والعالم العربي.

وتندرج الجولة المرتقبة ضمن جهود جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي للتواصل المباشر مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية والمترجمين والناشرين في البلدان المرتبطة بلغات دوراتها المختلفة، بما يسهم في توسيع شبكة التعاون الدولي للجائزة، وتشجيع حركة الترجمة من العربية وإليها، وتعزيز حضور الثقافة العربية في فضاءات لغوية وثقافية متنوعة.

وفي ختام اللقاء، قدم وفد الجائزة إلى سعادة السفير نسخة من الكتاب التذكاري الذي أصدرته الجائزة بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيسها، والذي يوثق مسيرة عقد من عمل الجائزة وجهودها في دعم الترجمة وتعزيز التفاهم والتواصل بين الثقافات.

نشر :