وفد جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي يزور سفارة اليابان في الدوحة


بمناسبة اختيار اللغة اليابانية ضمن لغات الدورة الثالثة عشرة لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي لعام 2027، وفي إطار الاستعداد للجولة الثقافية التي تعتزم الجائزة تنظيمها في اليابان خلال شهر نوفمبر المقبل، زار وفد من الجائزة سفارة اليابان في الدوحة.

وضم الوفد الأستاذ لبيب النحاس، المدير التنفيذي للجائزة، والأستاذ أسعد الظفيري، المدير التنفيذي لمنتدى العلاقات العربية والدولية، إلى جانب السيدة ليلى محمد، مسؤولة التواصل الأكاديمي، والسيد محمد الدميري، عضو الفريق الإعلامي.

وكان في استقبال الوفد السيدة ميتشيكو نارياي، رئيسة القسم الثقافي بالسفارة، والسيدة مروة كرم، مسؤولة العلاقات العامة والشؤون الثقافية.

وتأتي الزيارة بمناسبة عودة اللغة اليابانية إلى لغات الجائزة للمرة الثانية في تاريخها، بعد أن سبق اختيارها عام 2018، بما يعكس الاهتمام الذي توليه الجائزة لهذه اللغة، وحرصها على تعزيز حركة الترجمة والتبادل الثقافي والمعرفي بين العربية واليابانية.

وخلال اللقاء، استعرض وفد الجائزة برنامج جولته الثقافية المرتقبة في اليابان، والمقررة من 8 إلى 14 نوفمبر 2026، والتي تشمل مدينتي طوكيو وأوساكا، وتتضمن سلسلة من الزيارات واللقاءات مع عدد من أبرز الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية ودور النشر والجهات المعنية بالترجمة والدراسات العربية والشرق أوسطية، إلى جانب لقاءات مع مترجمين وباحثين وإعلاميين يابانيين.

ومن أبرز محطات البرنامج، لقاءات وفعاليات في جمعية الصداقة العربية اليابانية، وجامعة واسيدا، وجامعة طوكيو، والمتحف الوطني للإثنولوجيا في أوساكا، إضافة إلى لقاءات مع دور نشر وجهات ثقافية وإعلامية، بهدف التعريف بالجائزة، والوقوف على واقع الترجمة بين العربية واليابانية وآفاق تطويرها.

وقال الأستاذ لبيب النحاس، المدير التنفيذي للجائزة، بهذه المناسبة: «تكتسب زيارة اليابان أهمية خاصة، فهي الأولى في تاريخ الجائزة، رغم سبق اختيار اللغة اليابانية ضمن لغات دورة 2018. وعودة اللغة اليابانية في دورة 2027 تعكس ما شهدته حركة الترجمة بين العربية واليابانية من نمو وتطور. وتأتي هذه الجولة في إطار فلسفة الجائزة القائمة على بناء الجسور الثقافية والفكرية من خلال التواصل المباشر، والتعرف عن قرب على واقع الترجمة وإنجازاتها وتحدياتها، وتوسيع شبكة علاقات الجائزة مع المترجمين والأكاديميين والمؤسسات المعنية بالترجمة والتبادل الثقافي.»

وتندرج الجولة ضمن نهج جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في التواصل المباشر مع الفاعلين في مجالات الترجمة والثقافة والمعرفة في البلدان المرتبطة بلغات دوراتها، بما يسهم في توسيع شبكة علاقاتها الدولية، وتشجيع حركة الترجمة من العربية وإليها، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتبادل الثقافي بين الشعوب.

وفي ختام اللقاء، قدم وفد الجائزة للسفارة نسخة من الكتاب التذكاري الصادر بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس الجائزة، فيما قدمت السيدة ميتشيكو نارياي للوفد هدايا تذكارية تعكس الثقافة اليابانية.

نشر :